نظم ل/ طالبة العلم: كاملة الكواري 💜

هذي النظم إهداء يتضمن سبب تأليف الكتاب ( المجلى في شرح القواعد المثلى في صفات الله و أسمائه الحسنى) .
مني سلامٌ طيبٌ مباركا
ورحمةٌ من رَبِنّا تباركا
لحضرةِ الشيخِ الكريمِ الصالحِ
المتقيْ محمدِ بن صالحِ
وبعدُ ذي حاشيةٌ أدعوها
هديةً لكم لتقبلوها
حفزني لفعلها أسبابُ
لمثلها اللبيب لا يرتابُ
فاولاً رأيتني في النومِ
جالسةً مع كرام القوم
أنتَ وأحمدُ الإمامُ الأورعُ
وشيخُ الإسلامِ فنعمَ المجمعُ
فَقَّدمَ الإمامُ في البدايةْ
لك التي سميتها البدايةْ (١)
فبادر الشيخُ ابن تيمية لكْ
فسبقَ الإمامَ ثُم نحلكْ
حاشيتي هذي على القواعد
ثُمَتَ ناداني منادٍ صاعد
يقول هذي رفعةٌ في العاجلِ
لك وايضاً رفعةٌ في الآجلِ
وثانياً كونُ الكتابِ متناً …
يحتاجُ للشرحِ فيجلو المعنى
كما ذكرتَ ذاك لي في الهاتفِ
وهو جلىٌ للنبيهِ العارفِ
وثالثاً إني أحبك كما
أحبُ جهدَك الذي قد عظما
فاقبلْ هديتي وقَوِّم الخَطَأ
مني وادعُ لي بتثبيتِ الخُطا
هذا وإني كنتُ في الأساسِ
أخشى مُخالطةَ كلِّ الناسِ
وأرغبُ العزلةَ عنهم قاطعهْ
والانشغالِ بالعلومِ النافعهْ
وإنني أحزنني من استخفْ
بالعلمِ أو بأهلهِ أولي الشرفْ
ولا يفي بقدرهم وأشفقُ
عليه إذ تفكيرهُ ممزقُ
ولو درى فضلَ العلوم قطعا
لكان سباقاً إليها يسعى
وكنت أعجبُ من الذي يرى
هذا الطريقَ للنساءِ أوعرا
ولا كفاءة لديهنَّ على
طَلَبهِ ونحوِ ذلك ألا
يذكرُ ما عليه نسوةُ السلفْ
من التقاةِ والعلومِ والشرفْ
لِكنَّه دفعني لطلبهْ
والاختلاطِ بالذي يهتم بِهْ
وحمله ودعوة الناس إلى
تعليمه ونشره بين الملا
نصيحةٌ منكَ أتت مباركهْ
وإنني لستُ لها بتاركه
——–
١-كتاب في فقه الإمام أحمد بن حنبل

ويح عمار تقتله الفئة الباغية – بيان وتوضيح

توضيح

مُكَافِح الشُّبُهات


{ ويح عمار تقتله الفئة الباغية، يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار }.
الفئة الباغية (فئة معاوية) سمّـاها الله عز وجل في القرآن الكريم بالفئة المؤمنة فقال سبحانه:
{ …}. لاحظ كلمة (المؤمنين).

{ يقول تعالى آمرا بالإصلاح بين المسلمين الباغين بعضهم على بعض: { وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما } ، فسمّاهم مؤمنين مع الاقتتال. وبهذا استدل البخاري وغيره على أنه لا يخرج من الإيمان بالمعصية وإن عظمت، لا كما يقوله الخوارج ومن تابعهم من المعتزلة ونحوهم. وهكذا ثبت في صحيح البخاري من حديث الحسن، عن أبي بكرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب يوما ومعه على المنبر الحسن بن علي، فجعل ينظر إليه مرة وإلى الناس أخرى ويقول: “إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين” . فكان كما قال، صلوات الله وسلامه عليه، أصلح الله به بين أهل الشام وأهل العراق، بعد الحروب الطويلة والواقعات المهولة }.

View original post 1٬019 more words