علم المنطق – الدلالة

الدلالـة

•تعريفها:
الدلالة هي ما يوجب إدراك شيء بسبب إدراك شيء ملازم له.

إيضاح التعريف:

إذا سمعت جرس الباب يُدَق ينتقل ذهنك إلى وجود شخص بالباب قد ضغط على الزر، وهذا الانتقال يوجبه عادة ملازمة صوت الجرس للضغط على الزر.

• هذا الإيجاب نفسه هو الدلالة.

فهنا ثلاثة أمور:

الدال: وهو صوت الجرس.

المدلول عليه: وهو وجود الشخص بالباب.

الدلالة: وهي إيجاب إدراكك وجود الشخص بالباب لإدراكك صوت الجرس.

• أقسامها:

تنقسم الدلالة إلى الأقسام التالية:

1 – الدلالة العقلية اللفظية، مثل: دلالة سماع الصوت خارج الدار على وجود متكلم.

2 – الدلالة العقلية غير اللفظية، مثل: دلالة رؤية الدخان على وجود النار.

3 – الدلالة الطبعية اللفظية، مثل: دلالة لفظ (آخ) على التألم.

4 – الدلالة الطبعية غير اللفظية، مثل: دلالة سرعة حركة النبض على وجود الحمى.

5 – الدلالة الوضعية اللفظية، مثل: دلالة الألفاظ على معانيها، كدلالة لفظ قلم على معناه.

أقسام الدلالة الوضعية اللفظية:

• تنقسم الدلالة الوضعية اللفظية إلى ثلاثة أقسام هي:

1 – الدلالة المطابقية: وهي دلالة اللفظ على تمام المعنى الذي وضع له، كدلالة لفظ (الدار) على جميع مرافقها.

2 – الدلالة التضمنية: وهي دلالة اللفظ على جزء المعنى الذي وضع له، كدلالة لفظ (الصف) على الطلاب فقط.

3 – الدلالة الالتزامية: وهي دلالة اللفظ على معنى ملازم للمعنى الذي وضع له كدلالة لفظ (حاتم) هنا (حاتم الطائي) وإنما يراد وصف خالد بالكرم الملازم لحاتم الطائي.

فكلمة (حاتم) هنا استعملت في المعنى الملازم (وهو الكرم) للمعنى الذي وضع له اللفظ (وهو حاتم الطائي).

شرط الدلالة الالتزامية:

يشترط في استعمال الألفاظ للدلالة الالتزامية أن يكون السامع عالماً بالملازمة بين المعنى الذي وضع له اللفظ وبين المعنى الملازم له الذي استعمل فيه اللفظ.

IMG_9458.GIF

ماذا يعلمنا المنطق

١-يعلمنا كيف نعرِّف الأشياء تعريفاً يبين حقيقتها أو يوضح معناها.

٢- ويعلمنا كيف نستدل على صحة الفكرة أو خطئها.

٣- ويعلمنا كيف نبحث المعلومات بحثا منظماً يبعد البحث عن العقم أو الوقوع في الخطأ.

التأويل

اعلموا أن هذا الشيء الذي يقال له التأويل الذي فتن به الخلق وضل به الآلاف من هذه الأمة اعلموا أن التأويل يطلق مشتركا بين ثلاث معان:

١- الحقيقة التي يؤول إليها الكلام،
فتأويل الخبر: هو عين المخبر به، وتأويل الأمر: نفس الفعل المأمور به . (١)

وهذا هو معناه في القرآن نحو: {ذلك خير وأحسن تأويلا} ،
{ولما يأتهم تأويله كذلك كذب الذين من قبلهم} الآية
{هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل}
ومعنى التأويل في الآيات المذكورة ما تؤول إليه حقيقة الأمر في ثاني حال.

٢- ويطلق التأويل بمعنى التفسير

وهذا قول معروف كقول ابن جرير:” القول في تأويل قوله تعالى: كذا أي تفسيره “.

٣- أما في اصطلاح الأصوليين

فالتأويل :
هو صرف اللفظ عن ظاهره المتبادر منه إلى محتمل مرجوح لدليل.

وصرف اللفظ عن ظاهره المتبادر منه له عند علماء الأصول ثلاث حالات:

(أ) إما أن يصرفه عن ظاهره المتبادر منه لدليل صحيح من كتاب أو سنة

-وهذا النوع من التأويل : صحيح مقبول لا نزاع فيه

(ب) الثاني هو صرف اللفظ عن ظاهره المتبادر منه لشيء يعتقده المجتهد دليلاً وهو في نفس الأمر ليس بدليل فهذا

يسمى تأويلاً بعيداً – ويقال له فاسد

ومثل له بعض العلماء بتأويل الإمام أبي حنيفة رحمه الله لفظ امرأة في قوله صلى الله عليه وسلم: ” أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل باطل” قالوا: حمل هذا على خصوص المكاتبة تأويل بعيد لأنه صرف اللفظ عن ظاهره المتبادر منه لأن أيّ في قوله” أيّ امرأة ” صيغة عموم وأكدت صيغة العموم بما المزيدة للتوكيد فحمل هذا على صورة نادرة هي المكاتبة حمل للفظ على غير ظاهره لغير دليل جازم يجب الرجوع إليه.

(ج) أمّا حمل اللفظ على غير ظاهره لا لدليل:

فهذا لا يسمى تأويلاً في الإصطلاح بل يسمى لعباً لأنه تلاعب بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم

ومن هذا تفسير غلاة الرافضة قوله تعالى:
{وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً} ،
قالوا: عائشة ومن هذا النوع صرف آيات الصفات عن ظواهرها إلى محتملات ما أنزل الله بها من سلطان
كقولهم استوى بمعنى استولى
فهذا لا يدخل في اسم التأويل لأنه لا دليل عليه البتة
وإنما سمي في اصطلاح أهل الأصول لعباً.

لأنه تلاعب بكتاب الله جل وعلا من غير دليل ولا مستند
فهذا النوع لا يجوز لأنه تهجم على كلام رب العالمين

– والقاعدة المعروفة عند علماء السلف –
أنه لا يجوز صرف شيء من كتاب الله ولا سنة رسوله عن ظاهره المتبادر منه إلاّ بدليل يجب الرجوع إليه.
_______________
(١)-علم الكلام – الحلقة الخامسة ، للشيخ سفر الحوالي

– الكلام من محاضرة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي بعنوان الاسماء والصفات نقلا وعقلا .

الفرق بين الكمال في الصفات اللازمة والاختيارية .

( الفرق بين الكمال في الصفات اللازمة والصفات الاختيارية ) –

• القاعدة في باب الصفات والأفعال هي أنه:

١-ما كان كمالًا مطلقًا دائمًا فهو واجب لله دائمًا، ٢- وما كان كمالًا بحسب الحكمة في مواضعِه فهو واجب لله في تلك المواضع فقط تبعًا لإرادته وحكمته.
—-
وكون الشيء كمالًا محضًا هو أن يكون:
(أمرًا وجوديًا محضًا لا يستلزم نقصًا بأي وجه بل يستحق الثناء والمدح)،

ومفهوم كون الفعل، أي فعل، كمالًا محضًا هو: (أن يطابق هذا الفعل مُقتضى الحكمة التامة والعلم الكامل) .

——

و الحكمة:
هي وضع الشيء في موضعه المناسب،

والله تعالى عليم حكيم، فعَّال لما يريد، فيفعل ما يشاء، وهذا بحسب ما تقتضيه حكمته،
بحسب ما في علم الله عن جميع الأفعال الممكنة من ما يحبه أو من ما لا يرضاه.

– فحكمة الله تقتضي أحسن وأكمل ما يمكن من الأفعال (بحسب علمه).

فإذن الأفعال تبع للصفات.

• ملاحظة :
والله عليم حكيم فلا يجوز في حكمته إلا أن يفعل تلك الأفعال الكاملة.
فهل أحكم الحاكمين سبحانه يفعل من الأفعال إلا الأحسن والخير؟
قال رسوله ﷺ: الخير كله في يديك والشر ليس إليك.

——

مثال ذلك:
• الصفات اللازمة :

«كون الله هو القدير»، القدرة كمال دائمًا من مجرَّد معناها فإذن هي واجبة دائمًا لله.

وأيضًا: «كون الله تعالى فعَّالًا لما يريد»،
هذا واجب لله دائمًا،
فمن كمال قدرة الله وإرادته:
أنه سبحانه دائمًا يفعل ما يريد.
دائمًا وأبدًا يفعل ما يريد.

• وأما الصفات الاختيارية:

«كون الله يفعل هذا الفعل المُعيَّن» و«كون الله يفعل ذاك الفعل الآخر المُحدَّد»،

وهذا مثل
خلق الله للشمس مثلا، فهذا الفعل المعيَّن واجب حين اقتضته حكمة الله فقط، لأنه كمال مطلق في ذلك الموضع فقط، وحدوثه في غير ذلك الموضع مخالف للحكمة.

——-

تنبيه –
و أنه لا يصح قياس كمال الصفات الاختيارية
(بحسب حكمته) ،على كمال الصفات اللازمة (الدائمة ) .

_____
الإجابة كاملة هنا –
http://ask.fm/OmarKhat/answer/116688825466

إلهي ❤️

إلهي أنت تعلم كيف حالي
فهل يا سيّدي فرج قريب
فيا ديّان يوم الدّين فرّج
هموما في الفؤاد لها دبيب
وصل حبلي بحبل رضاك
وانظر إليّ وتب علي عسى أتوب
وراع حمايتي وتولّ نصري
وشدّ عراي إن عرت الخطوب
وألهمني لذكرك طول عمري
فإنّ بذكرك الدّنيا تطيب
وقل عبد الرّحيم ومن يليه
لهم في ريف رأفتنا نصيب
فظنّي فيك يا سندي جميل
ومرعى ذود آمالي خصيب
وصلّ على النبي وآله
ما ترنّم في الآراك العندليب

الحُجة و أقسامها -١-

(الحجة)
وهي التصديقات المعلومة التي توصل إلى تصديق مجهول،
وهي على ثلاثة أقسام:
(الاستقراء) و(التمثيل) و(القياس).
_______

• (الاستقراء)
هو الاستدلال من حال الجزئيات على حال الكلي، بمعنى:
أن يتفحص في الجزئيات فيرى في كلها شيء مخصوص، فيستدل من ذلك على أن (الكلي) فيه هذا الشيء المخصوص،

مثل :
ما لو تفحصنا أفراد (الإنسان) فرأيناهم ينمون ويكبرون شيئاً فشيئاً، فنستدل من ذلك على أن (الإنسان) الكلي نامي.
________
• (التمثيل)
هو الاستدلال على حال (الجزئي) من حال (جزئي) آخر،
مثل :
(الجرّي حلال) لأنه مثل السمك، والسمك حلال.
__________

• (القياس)
ـ عند أهل المنطق ـ: هو الاستدلال من حال (الكلي) على حال (الجزئي)
مثل:
(زيد حيوان ناطق) لأنه جزئي للإنسان، والإنسان حيوان ناطق.

٢٠١٤٠٨٠٨-٢١٤٤٢٢-٧٨٢٦٢٣١٩.jpg

تلخيص القواعد المثلى (٢) قواعد في الصفات .

تلخيص القواعد المثلى (٢)
قواعد في صفات الله تعالى .

القاعدة الأولى:
١- صفات الله كلها صفات كمال لا نقص فيها.

كلها صفات كمال لا نقص فيها بوجه من الوجوه كالحياة، والعلم، والقدرة، والسمع، والبصر، والرحمة، والعزة، والحكمة، والعلو، والعظمة، وغير ذلك. وقد دل على هذا: ( السمع والعقل والفطرة).

تنبيه :
إذا كانت الصفة كمالاً في حال، ونقصا في حال لم تكن جائزة في حق الله، ولا ممتنعة على سبيل الإطلاق،
فلا تُثْبَت له إثباتا مطلقا، ولا تُنْفَى عنه نفيا مطلقا، بل لا بد من التفصيل.
وذلك :
كالمكر، والكيد، والخداع، ونحوها،
فهذه الصفات تكون كمالاً إذا كانت في مقابلة من يعاملون الفاعل بمثلها، لأنها حينئذٍ تدل على أن فاعلها قادر على مقابلة عدوه بمثل فعله، أو أشد ،
فليست على الإطلاق هذه الصفات .
___________________
القاعدة الثانية:
٢-باب الصفات أوسع من باب الأسماء
وذلك:
لأن كل اسم متضمن لصفة ، ولأن من الصفات ما يتعلق بأفعال الله تعالى، وأفعاله لا منتهى لها، كما أن أقواله لا منتهى .

ومن أمثلة ذلك: أن من صفات الله تعالى: المجيء، والإتيان، والأخذ، والإمساك، والبطش، إلى غير ذلك من الصفات التي لا تحصى،
كما قال تعالى: {وَجَاءَ رَبُّكَ} .

ملاحظة :
فنصف الله تعالى بهذه الصفات على الوجه الوارد، ولا نسميه بها،
فلا نقول: إن من أسمائه الجائي، والآتي، والآخذ، والممسك، والباطش، والمريد، والنازل، ونحو ذلك،
وإن كنا نخبر بذلك عنه ونصفه به.

__________________
القاعدة الثالثة:
٣-صفات الله تعالى تنقسم إلى قسمين:
ثبوتية. وسلبية.

•الثبوتية: ما أثبت الله تعالى لنفسه في كتابه أو على لسان رسوله ﷺ .

أمثلة :
كالحياة، والعلم، والقدرة، والاستواء على العرش، والنزول إلى السماء الدنيا، والوجه، واليدين، ونحو ذلك.

•السلبية: ما نفاها الله سبحانه عن نفسه في كتابه، أو على لسان رسوله ﷺ .

أمثلة :
كالموت، والنوم، والجهل، والنسيان، والعجز، والتعب.

ملاحظة :
فنفيها عن الله تعالى لما سبق مع إثبات ضدها على الوجه الأكمل، وذلك لأن ما نفاه الله تعالى عن نفسه فالمراد به بيان انتفائه لثبوت كمال ضده لا لمجرد نفيه، لأن النفي ليس بكمال إلا أن يتضمن ما يدل على الكمال .

مثال ذلك :
• قوله تعالى: {وتوكل على الحي الذي لا يموت} ، فنفي الموت عنه يتضمن كمال حياته.

• قوله تعالى: {ولا يظلم ربك أحدا} نفي الظلم عنه يتضمن كمال عدله.
______________
القاعدة الرابعة:
٤- الصفات الثبوتية صفات مدح وكمال

فكلما كثرت وتنوعت دلالاتها ظهر من كمال الموصوف بها ما هو أكثر،
ولهذا كانت الصفات الثبوتية التي أخبر الله بها عن نفسه أكثر بكثير من الصفات السلبية كما هو معلوم.

• أما الصفات السلبية فلم تذكر غالبا إلا في الأحوال التالية :

الأولى:
بيان عموم كماله، كما في قوله تعالى:
{ليس كمثله شيء} ، {ولم يكن له كفوا أحد} .

الثانية:
نفي ما ادعاه في حقه الكاذبون،
كما في قوله: {أن دعوا للرحمن ولدا وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا} .

الثالثة:
دفع توهم نقص من كماله فيما يتعلق بهذا الأمر المعين،
كما في قوله: {ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب} .
_______________
القاعدة الخامسة:
٥-الصفات الثبوتية تنقسم إلى قسمين:
ذاتية. وفعلية.

•الذاتية:
هي التي لم يزل ولا يزال متصفا بها،

مثال :
كالعلم والقدرة والسمع والبصر والعزة والحكمة والعلو والعظمة.
ومنها الصفات الخبرية: كالوجه واليدين والعينين.

• الفعلية:
هي التي تتعلق بمشيئته، إن شاء فعلها وإن شاء لم يفعلها،

مثال:
كالاستواء على العرش، والنزول إلى السماء الدنيا.

تنبية:
قد تكون الصفة ذاتية فعلية باعتبارين
• كالكلام
فإنه باعتبار أصله صفة ذاتية
لأن الله تعالى لم يزل ولا يزال متكلما.

وباعتبار آحاد الكلام صفة فعلية،
لأن الكلام يتعلق بمشيئته، يتكلم متى شاء بما شاء.
____________________
القاعدة السادسة:
٦- يلزم في إثبات الصفات التخلي عن محذورين عظيمين:
أحدهما: التمثيل
والثاني: التكييف.

التمثيل :
فهو اعتقاد المثبت أن ما أثبته من صفات الله تعالى مماثل لصفات المخلوقين.
وهذا اعتقاد باطل بدليل السمع والعقل.

التكييف:
فهو أن يعتقد المثبت أن كيفية صفات الله تعالى كذا وكذا، من غير أن يقيدها بمماثل. وهذا اعتقاد باطل بدليل السمع والعقل.
____________
القاعدة السابعة:
٧-صفات الله تعالى توقيفية لا مجال للعقل فيها.

فلا نثبت لله تعالى من الصفات إلا ما دل الكتاب والسنة على ثبوته.

ولدلالة الكتاب والسنة على ثبوت الصفة ثلاثة أوجه:

الأول:
التصريح بالصفة،
مثال:
كالعزة والقوة والرحمة والبطش والوجه واليدين، ونحوها.

الثاني:
تضمن الاسم لها،
مثل:
الغفور متضمن للمغفرة، والسميع متضمن للسمع، ونحو ذلك.

الثالث:
التصريح بفعل أو وصف دال عليها،
مثال:
كالاستواء على العرش، والنزول إلى السماء الدنيا
.

تلخيص كتاب القواعد المثلى في صفات الله و أسمائه الحسنى (١)

تلخيص القواعد المثلى (١)
• ماهو الايمان بالله؟
معرفت وجوده و توحيده

٠ أقسام الدعاء :
١- دعاء مسالة ٢-دعاء عبادة

فدعاء المسألة: أن تقدم بين يدي مطلوبك من أسماء الله تعالى ما يكون مناسبا، مثل أن تقول: يا غفور اغفر لي، ويا رحيم ارحمني، ويا حفيظ احفظني، ونحو ذلك.

ودعاء العبادة: أن تتعبد لله بمقتضى هذه الأسماء، فتقوم بالتوبة إليه لأنه التواب، وتذكره بلسانك لأنه السميع، وتتعبد له بجوارحك لأنه البصير، وتخشاه في السر لأنه اللطيف الخبير، وهكذا.
___________________
•صفات الله كاملة ؟
نعم
و ليس فيها نقص بوجهه من الوجهه .
لا احتمالا ولا تقديرا
_____________
• قواعد في أسماء الله تعالى :
١: أسماء الله تعالى كلها حسنى

أي: بالغة في الحسن غايته، قال الله تعالى:
{ولله الأسماء الحسنى} ، وذلك لأنها متضمنة لصفات كاملة لا نقص فيها بوجه من الوجوه، لا احتمالا ولا تقديرا.

مثال: الحي ، العليم ، الرحمن
وتتضمن صفة : الحياة والعلم و الرحمة .

الأدلة من القران ، قال تعالى :
{يعلم ما في السماوات والأرض ويعلم ما تسرون وما تعلنون والله عليم بذات الصدور}
{ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما}

ملاحظة :
والحسن في أسماء الله تعالى يكون باعتبار كل اسم على انفراده، ويكون باعتبار جمعه إلى غيره،
ك/ ” العزيز الحكيم ”
_____________
القاعدة الثانية:
٢- أسماء الله تعالى أعلام وأوصاف .

•”أعلام ” باعتبار دلالتها على الذات،
وهى مترادفة لدلالتها على مسمى واحد، وهو الله عز وجل .
• و “أوصاف” باعتبار ما دلت عليه من المعاني، وهى متباينة، لدلالة كل واحد منهما على معناه الخاص.

للتوضيح: ف “الحي، العليم، القدير، السميع، البصير، الرحمن، الرحيم، العزيز، الحكيم” كلها أسماء لمسمى واحد وهو الله سبحانه وتعالى،
لكن معنى الحي غير معنى العليم، ومعنى العليم غير معنى القدير، وهكذا.
_____________
القاعدة الثالثة:
٣-أسماء الله تعالى إن دلت على وصف متعد تضمنت ثلاثة أمور:
١: ثبوت ذلك الاسم لله عز وجل.
٢: ثبوت الصفة التي تضمنها لله عز وجل.
٣: ثبوت حكمها ومقتضاها.

مثال ذلك: “السميع”
-يتضمن إثبات السميع اسما لله تعالى
-وإثبات السمع صفة له،
– وإثبات حكم ذلك ومقتضاه، وهو أنه يسمع السر والنجوى.

وإن دلت على وصف” غير متعد” تضمنت أمرين:
١: ثبوت ذلك الاسم لله عز وجل.
٢: ثبوت الصفة التي تضمنها لله عز وجل.
مثال ذلك:
“الحي”
– يتضمن إثبات الحي اسما لله عز وجل
-وإثبات الحياة صفة له.
___________________
القاعدة الرابعة:
٤- دلالة أسماء الله تعالى على ذاته وصفاته تكون بالمطابقة، وبالتضمن، وبالالتزام.
مثال ذلك:
“الخالق”
– يدل على ذات الله، وعلى صفة الخلق بالمطابقة، -ويدل على الذات وحدها وعلى صفة الخلق وحدها بالتضمن،
-ويدل على صفتي العلم والقدرة بالالتزام.
_________________
القاعدة الخامسة:
٥- أسماء الله تعالى توقيفية لا مجال للعقل فيها
وعلى هذا فيجب الوقوف فيها على ما جاء به الكتاب والسنة، فلا يزاد فيها ولا ينقص،
لأن العقل لا يمكنه إدراك ما يستحقه تعالى من الأسماء، فوجب الوقوف في ذلك على النص، ولأن تسميته تعالى بما لم يسم به نفسه أو إنكار ما سمى به نفسه جناية في حقه تعالى، فوجب سلوك الأدب في ذلك، والاقتصار على ما جاء به النص.
__________
القاعدة السادسة:
أسماء الله تعالى غير محصورة بعدد معين
– إذا فمعنى الحديث: أن هذا العدد من شأنه أن من أحصاه دخل الجنة.
وعلى هذا فيكون قوله: “من أحصاها دخل الجنة” جملة مكملة لما قبلها وليست مستقلة. ونظير هذا أن تقول:
عندي مائة درهم أعددتها للصدقة، فإنه لا يمنع أن يكون عندك دراهم أخرى لم تعدها للصدقة.
__________
القاعدة السابعة:
٧- الإلحاد في أسماء الله تعالى هو الميل بها عما يجب فيها
وهو على أربعة أنواع:
١- أن يجعلها دالة على صفات تشابه صفات المخلوقين، كما فعل أهل التشبيه، وذلك لأن التشبيه معنى باطل لا يمكن أن تدل عليه النصوص، بل هي دالة على بطلانه، فجعلها دالة عليه ميل بها عما يجب فيها.

٢-أن ينكر شيئا منها أو مما دلت عليه من الصفات والأحكام.

٣-أن يسمى الله تعالى بما لم يسم به نفسه، كتسمية النصارى له: (الأب) ، وتسمية الفلاسفة إياه (العلة الفاعلة) ، وذلك لأن أسماء الله تعالى توقيفية.
___________________