أول استعمال لعلامة التساوي .

IMG_0264

أول استعمال لعلامة التساوي, مكافئا ل 14x + 15 = 71 في الترميز العصري.
ينسب هذا الاستعمال إلى روبرت غيكوغد (1557).

Advertisements

المحكم والمتشابه

المحكم والمتشابه

الإحكام العام •
قال تعالى : ( الر كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير)
أي : آياته كلها متقنة فلا خلل فيها ولاباطل ولانقص
فمعنى هذا الإحكام الإتقان والجودة في ألفاظه ومعانيه

• التشابه العام :
وصف الله القرآن بأنه متشابه ومعنى هذا التشابه تماثل الكلام وتناسبه بحيث يصدق بعضه بعضاً ويشبه بعضه بعضا ً في الكمال والجودة والغايات الحميدة
قال تعالى : ( الله نزل أحسن الحديث كتاباً متشابهاً مثاني )

وهذا التشابه العام الذي وصف به القرآن هو ضد الإختلاف المنفي عنه في قوله تعالى
: ( أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيرا )

وهذا التشابه العام لاينافي الإحكام الخاص بل هو مصدق له فإن الكلام المحكم المتقن يصدق بعضه بعضاً ولايناقض بعضه بعضاً
مثال ذلك : ماأخبر الله به عن اليوم الآخر فيه ألفاظ متشابه ، تشبه معانيها مانعلمه في الدنيا ، كما أخبر أن في الجنة لحماً ولبناً وعسلاً ونحو ذلك ،وهذا يشبه مافي الدنيا لفظاً ومعنى لكن ليس هو مثله ولاحقيقته كحقيقته .

قال شيخ الإسلام : ( والإخبار عن الغائب لايفهم إن لم يعبر عنه بالأسماء المعلومة معانيها في الشاهد ، ويعلم بها مافي الغائب بواسطة العلم بما في الشاهد ، مع العلم بالفارق المميز ، وإن ماأخبر الله به من الغيب أعظم مما يعلم في الشاهد .
(
————-
الاحكام الخاص •

وهو الواضح الجلي الذي لاخفاء فيه مثل ،قوله تعالى ( وأحل الله البيع وحرم الربا)

• التشابه الخاص ببعضه

هو ماخفي معناه ولايستقل بنفسه في بيان المعنى

• أنواع التشابة الخاص

التشابه الحقيقي :
وهو ما استأثر الله بعلمه ولاسبيل إلى معرفة كيفيته وإن عرف معناه فهو متعلق بكيفيات الغيبيات ، وهذا النوع لايسأل عن استكشافه ؛ لتعذر الوصول إليه .

ككيفيات صفات الله فإننا ندرك معانيها لكننا لاندرك كيفياتها لقوله تعالى ( يعلم مابين أيديهم وماخلفهم ولايحيطون به علما)

• جواب السلف عن كيفية استواء الله عزوجل على عرشه •

قال رحمه الله تعالى :[ ولهذا لما سئل مالك وغيره من السلف عن قوله تعالى { الرحمن على العرش استوى
{
قالوا : الاستواء معلوم ، والكيف مجهول ، والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعه ]

• التشابه النسبي :
مايكون متشابها على بعض الناس دون بعض ، فيعلمه الراسخون في العلم دون غيرهم، هذا النوع يسأل عن استكشافه وبيانه ؛ لإمكان الوصول إليه ، إذ لا يوجد في القرآن شي لايتبين معناه لأحد من الناس قال تعالى : ( هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين
(

فيكون معنى الآية مشتبهاً خفياً بحيث يتوهم من الواهم ما لايليق بالله تعالى ، أو كتابه أو رسوله
صلى الله عليه وسلم ، ويفهم من العالم الراسخ في العلم خلاف ذلك .

(( أسماء الله وصفاته متنوعة في معانيها متفقة في دلالتها على ذات الله ))

والله سبحانه وتعالى أخبر أنه عليم ، قدير ، سميع ، بصير ، غفور ، رحيم
إلى غير ذلك من أسمائه وصفاته ؛ فنحن نفهم معنى ذلك ، ونميز بين العلم والقدرة وبين الرحمة والسمع والبصر ، ونعلم أن الأسماء كلها اتفقت في دلالتها على ذات الله سبحانه ، مع تنوع معانيها
فهي متفقة متواطئة من حيث الذات ، متباينة من جهة الصفات .

وكذلك أسماء النبي صلى الله عليه وسلم مثل محمد ، وأحمد ، والماحي ، والحاشر ، والعاقب
وكذلك أسماء القرآن مثل القرآن ، الفرقان ، الهدى ، النور ، التنزيل ، الشفاء
وغير ذلك

ومثل هذه الأسماء تنازع الناس فيها ؛ هل هي من قبيل المترادفة لاتحاد الذات ؟ أو من قبيل المتباينة
لتعدد الصفات ؟
كما اذا قيل السيف والصارم ، والمهند
وقصد بالصارم معنى الصرم ، وفي المهند النسبة إلى الهند؟ والتحقيق أنها مترادفة في الذات متباينة في الصفات .

ومما يوضح هذا أن الله وصف القرآن كله بأنه محكم وبأنه متشابه ، وفي موضع آخر جعل منه ما هو محكم ومنه ماهو متشابه ، فينبغي أن يعرف الإحكام والتشابه الذي يعمه والإحكام والتشابه الذي يخص بعضه .

قال شيخ الإسلام(ثم من الناس من لايهتدي للفصل بينهما ، فيكون مشتبها عليه ، ومنهم من يهتدي إلى ذلك فالتشابه الذي لايتميز معه قد يكون من الأمور النسبية الإضافية ، بحيث يشتبه على بعض الناس دون بعض ، ومثل هذا يعرف منه أهل العلم مايزيل عنهم هذا الإشتباه كما إذا اشتبه على بعض الناس ما وعدوا به في الآخرة بما يشهدونه في الدنيا فظن أنه مثله ، فعلم العلماء أنه ليس مثله وإن كان مشبهاً له من بعض الوجوه .

ومن هذا الباب الشبه التي يضل بها بعض الناس ، وهي مايشبه فيها الحق والباطل ، حتى تشتبه على بعض الناس ومن أوتي العلم بالفصل بين هذا وهذا لم يشتبه عليه الحق بالباطل .

والقياس الفاسد إنما هو من باب الشبهات لإن تشبيه للشئ في بعض الأمور بما لايشبه فيه فمن عرف الفصل بين الشيئين اهتدى للفرق الذي يزول به الاشتباه والقياس الفاسد .

مثال على القياس الفاسد : إنكار صفة الإستواء على العرش و أولوها بالاستيلاء تعالى الله عز وجل .
________________________
المحكم والمتشابة – هدى الكثيري
دكتورة في جامعة الإمام محمد بن سعود .

علم المنطق – الدلالة

الدلالـة

•تعريفها:
الدلالة هي ما يوجب إدراك شيء بسبب إدراك شيء ملازم له.

إيضاح التعريف:

إذا سمعت جرس الباب يُدَق ينتقل ذهنك إلى وجود شخص بالباب قد ضغط على الزر، وهذا الانتقال يوجبه عادة ملازمة صوت الجرس للضغط على الزر.

• هذا الإيجاب نفسه هو الدلالة.

فهنا ثلاثة أمور:

الدال: وهو صوت الجرس.

المدلول عليه: وهو وجود الشخص بالباب.

الدلالة: وهي إيجاب إدراكك وجود الشخص بالباب لإدراكك صوت الجرس.

• أقسامها:

تنقسم الدلالة إلى الأقسام التالية:

1 – الدلالة العقلية اللفظية، مثل: دلالة سماع الصوت خارج الدار على وجود متكلم.

2 – الدلالة العقلية غير اللفظية، مثل: دلالة رؤية الدخان على وجود النار.

3 – الدلالة الطبعية اللفظية، مثل: دلالة لفظ (آخ) على التألم.

4 – الدلالة الطبعية غير اللفظية، مثل: دلالة سرعة حركة النبض على وجود الحمى.

5 – الدلالة الوضعية اللفظية، مثل: دلالة الألفاظ على معانيها، كدلالة لفظ قلم على معناه.

أقسام الدلالة الوضعية اللفظية:

• تنقسم الدلالة الوضعية اللفظية إلى ثلاثة أقسام هي:

1 – الدلالة المطابقية: وهي دلالة اللفظ على تمام المعنى الذي وضع له، كدلالة لفظ (الدار) على جميع مرافقها.

2 – الدلالة التضمنية: وهي دلالة اللفظ على جزء المعنى الذي وضع له، كدلالة لفظ (الصف) على الطلاب فقط.

3 – الدلالة الالتزامية: وهي دلالة اللفظ على معنى ملازم للمعنى الذي وضع له كدلالة لفظ (حاتم) هنا (حاتم الطائي) وإنما يراد وصف خالد بالكرم الملازم لحاتم الطائي.

فكلمة (حاتم) هنا استعملت في المعنى الملازم (وهو الكرم) للمعنى الذي وضع له اللفظ (وهو حاتم الطائي).

شرط الدلالة الالتزامية:

يشترط في استعمال الألفاظ للدلالة الالتزامية أن يكون السامع عالماً بالملازمة بين المعنى الذي وضع له اللفظ وبين المعنى الملازم له الذي استعمل فيه اللفظ.

IMG_9458.GIF

ماذا يعلمنا المنطق

١-يعلمنا كيف نعرِّف الأشياء تعريفاً يبين حقيقتها أو يوضح معناها.

٢- ويعلمنا كيف نستدل على صحة الفكرة أو خطئها.

٣- ويعلمنا كيف نبحث المعلومات بحثا منظماً يبعد البحث عن العقم أو الوقوع في الخطأ.

التأويل

اعلموا أن هذا الشيء الذي يقال له التأويل الذي فتن به الخلق وضل به الآلاف من هذه الأمة اعلموا أن التأويل يطلق مشتركا بين ثلاث معان:

١- الحقيقة التي يؤول إليها الكلام،
فتأويل الخبر: هو عين المخبر به، وتأويل الأمر: نفس الفعل المأمور به . (١)

وهذا هو معناه في القرآن نحو: {ذلك خير وأحسن تأويلا} ،
{ولما يأتهم تأويله كذلك كذب الذين من قبلهم} الآية
{هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل}
ومعنى التأويل في الآيات المذكورة ما تؤول إليه حقيقة الأمر في ثاني حال.

٢- ويطلق التأويل بمعنى التفسير

وهذا قول معروف كقول ابن جرير:” القول في تأويل قوله تعالى: كذا أي تفسيره “.

٣- أما في اصطلاح الأصوليين

فالتأويل :
هو صرف اللفظ عن ظاهره المتبادر منه إلى محتمل مرجوح لدليل.

وصرف اللفظ عن ظاهره المتبادر منه له عند علماء الأصول ثلاث حالات:

(أ) إما أن يصرفه عن ظاهره المتبادر منه لدليل صحيح من كتاب أو سنة

-وهذا النوع من التأويل : صحيح مقبول لا نزاع فيه

(ب) الثاني هو صرف اللفظ عن ظاهره المتبادر منه لشيء يعتقده المجتهد دليلاً وهو في نفس الأمر ليس بدليل فهذا

يسمى تأويلاً بعيداً – ويقال له فاسد

ومثل له بعض العلماء بتأويل الإمام أبي حنيفة رحمه الله لفظ امرأة في قوله صلى الله عليه وسلم: ” أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل باطل” قالوا: حمل هذا على خصوص المكاتبة تأويل بعيد لأنه صرف اللفظ عن ظاهره المتبادر منه لأن أيّ في قوله” أيّ امرأة ” صيغة عموم وأكدت صيغة العموم بما المزيدة للتوكيد فحمل هذا على صورة نادرة هي المكاتبة حمل للفظ على غير ظاهره لغير دليل جازم يجب الرجوع إليه.

(ج) أمّا حمل اللفظ على غير ظاهره لا لدليل:

فهذا لا يسمى تأويلاً في الإصطلاح بل يسمى لعباً لأنه تلاعب بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم

ومن هذا تفسير غلاة الرافضة قوله تعالى:
{وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً} ،
قالوا: عائشة ومن هذا النوع صرف آيات الصفات عن ظواهرها إلى محتملات ما أنزل الله بها من سلطان
كقولهم استوى بمعنى استولى
فهذا لا يدخل في اسم التأويل لأنه لا دليل عليه البتة
وإنما سمي في اصطلاح أهل الأصول لعباً.

لأنه تلاعب بكتاب الله جل وعلا من غير دليل ولا مستند
فهذا النوع لا يجوز لأنه تهجم على كلام رب العالمين

– والقاعدة المعروفة عند علماء السلف –
أنه لا يجوز صرف شيء من كتاب الله ولا سنة رسوله عن ظاهره المتبادر منه إلاّ بدليل يجب الرجوع إليه.
_______________
(١)-علم الكلام – الحلقة الخامسة ، للشيخ سفر الحوالي

– الكلام من محاضرة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي بعنوان الاسماء والصفات نقلا وعقلا .

الفرق بين الكمال في الصفات اللازمة والاختيارية .

( الفرق بين الكمال في الصفات اللازمة والصفات الاختيارية ) –

• القاعدة في باب الصفات والأفعال هي أنه:

١-ما كان كمالًا مطلقًا دائمًا فهو واجب لله دائمًا، ٢- وما كان كمالًا بحسب الحكمة في مواضعِه فهو واجب لله في تلك المواضع فقط تبعًا لإرادته وحكمته.
—-
وكون الشيء كمالًا محضًا هو أن يكون:
(أمرًا وجوديًا محضًا لا يستلزم نقصًا بأي وجه بل يستحق الثناء والمدح)،

ومفهوم كون الفعل، أي فعل، كمالًا محضًا هو: (أن يطابق هذا الفعل مُقتضى الحكمة التامة والعلم الكامل) .

——

و الحكمة:
هي وضع الشيء في موضعه المناسب،

والله تعالى عليم حكيم، فعَّال لما يريد، فيفعل ما يشاء، وهذا بحسب ما تقتضيه حكمته،
بحسب ما في علم الله عن جميع الأفعال الممكنة من ما يحبه أو من ما لا يرضاه.

– فحكمة الله تقتضي أحسن وأكمل ما يمكن من الأفعال (بحسب علمه).

فإذن الأفعال تبع للصفات.

• ملاحظة :
والله عليم حكيم فلا يجوز في حكمته إلا أن يفعل تلك الأفعال الكاملة.
فهل أحكم الحاكمين سبحانه يفعل من الأفعال إلا الأحسن والخير؟
قال رسوله ﷺ: الخير كله في يديك والشر ليس إليك.

——

مثال ذلك:
• الصفات اللازمة :

«كون الله هو القدير»، القدرة كمال دائمًا من مجرَّد معناها فإذن هي واجبة دائمًا لله.

وأيضًا: «كون الله تعالى فعَّالًا لما يريد»،
هذا واجب لله دائمًا،
فمن كمال قدرة الله وإرادته:
أنه سبحانه دائمًا يفعل ما يريد.
دائمًا وأبدًا يفعل ما يريد.

• وأما الصفات الاختيارية:

«كون الله يفعل هذا الفعل المُعيَّن» و«كون الله يفعل ذاك الفعل الآخر المُحدَّد»،

وهذا مثل
خلق الله للشمس مثلا، فهذا الفعل المعيَّن واجب حين اقتضته حكمة الله فقط، لأنه كمال مطلق في ذلك الموضع فقط، وحدوثه في غير ذلك الموضع مخالف للحكمة.

——-

تنبيه –
و أنه لا يصح قياس كمال الصفات الاختيارية
(بحسب حكمته) ،على كمال الصفات اللازمة (الدائمة ) .

_____
الإجابة كاملة هنا –
http://ask.fm/OmarKhat/answer/116688825466

إلهي ❤️

إلهي أنت تعلم كيف حالي
فهل يا سيّدي فرج قريب
فيا ديّان يوم الدّين فرّج
هموما في الفؤاد لها دبيب
وصل حبلي بحبل رضاك
وانظر إليّ وتب علي عسى أتوب
وراع حمايتي وتولّ نصري
وشدّ عراي إن عرت الخطوب
وألهمني لذكرك طول عمري
فإنّ بذكرك الدّنيا تطيب
وقل عبد الرّحيم ومن يليه
لهم في ريف رأفتنا نصيب
فظنّي فيك يا سندي جميل
ومرعى ذود آمالي خصيب
وصلّ على النبي وآله
ما ترنّم في الآراك العندليب

الحُجة و أقسامها -١-

(الحجة)
وهي التصديقات المعلومة التي توصل إلى تصديق مجهول،
وهي على ثلاثة أقسام:
(الاستقراء) و(التمثيل) و(القياس).
_______

• (الاستقراء)
هو الاستدلال من حال الجزئيات على حال الكلي، بمعنى:
أن يتفحص في الجزئيات فيرى في كلها شيء مخصوص، فيستدل من ذلك على أن (الكلي) فيه هذا الشيء المخصوص،

مثل :
ما لو تفحصنا أفراد (الإنسان) فرأيناهم ينمون ويكبرون شيئاً فشيئاً، فنستدل من ذلك على أن (الإنسان) الكلي نامي.
________
• (التمثيل)
هو الاستدلال على حال (الجزئي) من حال (جزئي) آخر،
مثل :
(الجرّي حلال) لأنه مثل السمك، والسمك حلال.
__________

• (القياس)
ـ عند أهل المنطق ـ: هو الاستدلال من حال (الكلي) على حال (الجزئي)
مثل:
(زيد حيوان ناطق) لأنه جزئي للإنسان، والإنسان حيوان ناطق.

٢٠١٤٠٨٠٨-٢١٤٤٢٢-٧٨٢٦٢٣١٩.jpg